عن أسس دين الأسلام

على مائدة الأفطار الجميع يتواجد وقت المغرب .. كأننا في مدرسة داخليه او فندق كبير !
هنا يتجلى الشيخ رحمة الله عليه فيتحدث و يفيد .
حلقة قديمة جديدة .. و وقت مضى و أعيده .. راجيا أن يتقبل الله صومكم و يجعل قول شيخنا مثقل لميزان أعماله و أعمال كل من عمل على ظهوره للشاشه و حافظ عليه حتى يومنا هذا و أعاد بثه .
مشاهدة ممتعة و تقبل الله منا و منكم صالح الأعمال .

One response to “عن أسس دين الأسلام

  1. فهد الرويس

    جهد يشكر ويذكر.. وافر التقدير لكم وكتب اجركم ومعها لملمة لاديم الذكريات مع شيخنا الراحل علي الطنطاوي.
    اعتدت ان اسميه الموسوعة المتنقلة
    فهو اديب وقاص جيد و شيخ معرفي وبحاثة علم ورجل قانون وكاتب رفيع الطراز فقد كتب في اعرق المجلات والجرائد ومن ضمنها بدايات مجلة الرسالة استكتبه الزيات في بدايات القرن الماضي والرعيل الاول يذكر سلسلة ذكرياته التي نشرها في جريدة الشرق الاوسط لمدة خمس سنوات ونشرت لاحقا في كتاب. ان لم تخني الذاكرة مرت علي معلومة انه كتب اكثر من خمس الالاف مقالة ، ويروي باسلوبه البديع ‘ اني من صباي وانا اقرأ قرأت الالاف الكتب لا بد انها اثرت فيني شئت ام ابيت ، وهذا ما يجعلي اكتب بهذه الطريقة والتي لم اتعلمها وانما اكتسبتها اكتسابا من مقروائتي’.
    بالاضافة انه رحالة جاب الاقطار العربية من عراق وشام ولبنان ومصر واوربا والمملكة.

    و صاحب نكتة وفكاهة.
    قدم للسعودية في خمسينيات القرن الماضي للرياض اولا وعاد اثر مرض الم به وقرر عدم العودة ولكنه ثانه عن ذلك عندما دعي للعودة ولكن من مكة المكرمة درس في جامعة ام القرى وبعدها اتجه للاعلام عبر اذاعة نداء الاسلام والذي شارك في تأسيسها وبعدها التلفاز .

    لا انسى ايضا انه مربي فاضل.

    اعيد وازيد فيه ومنه وله هو كما قلت موسوعي.

    وكم اطرح ع نفسي دوما تساؤل

    أريد ان يكون علماء الدين بذات الصبغة
    لا يكونوا حكرا ع العلوم الشرعية فقط
    ولنا في العلماء السابقين منهاجا

    **ومعها حلم او امنية كيف لو كتب لي القدر ان اجلس معه ساعة فقط واقول له احكي لي يا شيخي.

    اختم بقصة للراحل علي الطنطاوي واظن اني قرأتها في كتاب او مقال ل انيس منصور

    حصل سجال او مقالات عدة بين علي الطنطاوي والذي انتهج المدرسة الادبية ل طه حسين الهادئة السلسة العذبة المفردات وبين الراحل سيد قطب الذي انتهج مدرسة عباس محمود العقاد التي تنحت المفردات نحتا وتكون بها فخامة المفردة وعمقها
    لمدة من الزمن في نقطة معينة والتقيا بالصدفة عند مكتبة ولم يكن يعرف احدهما الاخر الا من خلال مقالاتهما فقط وابتدؤا نقاشا و عرف كل منهما الاخر وانتقل ذلك لمناظرة نوعا وما.

    عذرا للاطالة والاسهاب اجدد شكري ووافر تقديري لك ولعملك الغاية في النبل.

    تحياتي

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: