لماذا الموقع؟

wwas

في لحظة ما ..
شعرت أن حلقات الشيخ علي الطنطاوي في موقعي تضيع !
عوضا عن أن تكون في وجودها هناك محفوظة ، باتت تائهة بين الأشياء ، كأنها في مستودع مزدحم ، تعلوها الأتربة ، دون أن ترى الشمس أو تراها الأعين .
كما أن الراغب بمشاهدتها غير مجبر أن يشاهد في موقعي أشياء ربما لا يود مشاهدتها !
أضافة الى أن الشيخ بكلامه ، أفكاره ، تلقائيته المحببة ، يستحق ما هو أكبر و أكثر تخصص .
لأجل أن تعم الفائدة و يصل ما يقوله للمتلقي بيسر و سهولة ، فضلت أن أجعل من هذا الموقع مكان حين يقصده القادم يعلم أن ما سوف يراه و يستمع له و ربما يقرأه مرتبط برجل أضاف لزمنه الكثير ، تدفق طوال عمر كامل ثم مضى .
له و لوالدي الذي أهداني هذه الحلقات التلفزيونيه حين رغبت بها – و أجتهد في ذلك – و لكل من تعاون معه ، أضيف هذه الحلقات المليئة بالحكمة و الصدق و الفائدة متمنيا أن تكون صدقة جارية لهم جميعا و لكل من سيراها هنا و ينشرها لأجل فائدة أكبر .
ختاما أشكركم جميعا بعمق شوقي لأرواحهم الراحلة ، جعل الله مجمعنا الجنة و وهبنا رحمته و غفرانه و رضي عنا .

الساعة الرابعة و ٣٦ دقيقه فجرا بتوقيت بلادي / الرياض .

الخميس ٨ مايو ٢٠١٤ ميلاديه .